الأربعاء، 23 أغسطس 2017

الي ابعد مما يتخيله الانسان الشيخ الروحانى محمد القبيسي 00201015003179

الى اى مدى قد تصل العلاقة بين الجن والانسان؟
الي ابعد مما يتخيله الانسان في اقصي احلام اليقظة ف التاريخ الانساني مليء بالغوامض والخفايا . وبالنسبة للجن فمنهم أصحاب الاديان والمعتقدات , وحسب نوعية التفكير وتطابق وجهات النظر والرغبات بين الاثنين الجني والانسي . تتوطد العلاقة وقد تصبح مع الوقت صداقة وحسب قوة الجني وزكاء الانسي فقد يفعلون معا الاعاجيب ولمن ينكر هذا اسئله سؤال واحد لمذا قال الخالق عز وجل (قل لو اجتمعت الانس والجن علي ان يأتو بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) أذن اجتماع الانس والجن علي امور قد ياتي بالاعاجيب وقد ينتج منه الخوارق الرهيبة ولكن المولي حدد انه لا يستطيعان معا ان ياتوا بمثله في صدقه وكماله . فهنا معني انهم لا يستطيعون ان ياتون بمثل القران له وجه اخر انهم يستطيعون ان ياتون بما هو دونه من افعال خارق وامور عجيبة . فمثلا في علاقة الساحر بالشيطان نراه قد يخفي بعض لااشياء أو ياتي ببعض لااشياء من اماكن بعيدة جدا . كما انه ايضا أظهر لنا الخالق جل وعلا قوة الجن وانهم يستطيعون ان يصنعوا الامور الخارقة كما هي قصة العفريت من الجن الذي قال لسيدنا سليمان (أنا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك)) فهنا هو قادر بقوته التي اودعها الخالق فيه ان ياتي بعرش ملكة من وسط حرسها وقصورها من اليمن الي فلسطين ولم يقل هذا فقط بل عقب وقال(وأني عليه لقوي أمين) اي انه امر ليس بالشاق عليه فهو اقوي منه وقادر علي حمله وهو أمين عليه اي لن يستطع اي شخص من الجن او الانس ان يسلبه هذا العرش فهنا نبه الخالق علي قدرة بعض العفاريت وامانتهم في العمل واخلاصهم في التفاني في حب سيدهم او نبيهم من البشر فلو كان العفريت كارها لما تبرع بالعمل ولانتظر ان يدعوه سيدنا سليمان بنفسه او يكلفه كما هوالحال مع الشياطين التي يرد لنا الحق حقيقتها عندما يقول.( والشياطين كل بناء وغواص * وأخرين مقرنين في الاصفاد) فا الاولون يعملون بدافع قوة التسخير ولافرض عليهم . ومن يزغ منهم عن امر سليمان له يصفد ويسجن عقابا له علي تخليه وتقاعسه عن تنفيذ الامر السليمان المشمول بالاذن الالهي له . وهذا يعني انه هناك فارق جد كبير بين ان يعمل الجني والانسي بالمحبة والاخوة او باي شكل من الاشكال المرضية وبين تسخير الشياطين لانهم بطبيعتهم كارهين للبشر ولا سيما الانبياء علي وجه الخصوص . ف الاول تبرع حبا وكرامة للنبي وايماننا منه بالله وسرعة في الرد وحبا في المشاركة . والاخرين الشياطين يحاولون بشكل او باخر ان يتقاعسوا ولا يعملون الا بالارغام . فمن كل هذا نستخلص انه المسلم من الجن اخو المسلم من الانس يحبه ويطيعه فقط اذا توافرت لهما الظروف وتشابكت المصالح واتضحت الرؤية وصحت العزيمة عند كل منها علي خدمة الله وخدمة الدين .
جمال المصري الرشد الروحاني الاعلي
قلعة المختار الروحاني
حبا في نشر العلم
حبا في شيوع الفائدة

لرد الحق وتدمير الظلمة الشيخ الروحانى محمد القبيسي 00201015003179

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي في الله هذه الفائدة من المجربات العظيمة أخذتها من بعض الصالحين لرد الحق وتدمير الظلمة وقد جربتها وصحت وأعطيتها للعديد من الناس وصحت معهم وهي قراءة سورة يس المباركة لمدة أسبوع كل يوم سبع مرات ولكن وقت التلاوة يكون بعد المغرب يوميا ً تصلي ركعتين لله بالنية المطلوبه ثم تتجه ناحية القبلة وتشعل عود بخور وتتلو السورة سبع مرات ثم تدعو بعدها بهذا الدعاء ( اللهم بحق يس وبسر يس وبنور يس وببركة يس وبقلب يس وبما أنزلته علي سيد المرسلين وبحق سلام قولا ً من رب رحيم أن تأخذ لي حقي ممن ظلمني وتعدي علي وان ترد علي حقي وأن تريني فيه آية من آياتك يا رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم )3مرات أخي في الله وأعلم إن هذه الطريقة لو استمريت في قراءتها مدة 40يوم بنفس الطريقة بنية ترحيل الظالم فإنه يرحل من المكان ويمر منزله تدميراًوقد جربنا هذا وصح ولكن أعلم أخي العزيز كما تدين تدان ومن عفا عند المقدرة عفا الله عنه عند العسرة وهذه الطريقة من مجرباتنا الشخصية التي نعتز بها ونقدرها

مشتقات اللغة في معنى كلمة الشيخ الروحانى محمد القبيسي 00201015003179

كلمة "الجن" ومشتقاته تتفق جميعا - من حيث اللغة - في معنى واحد هو الستر والخفاء يدل على ذلك المعاجم اللغوية حيث يلاحظ توحد تعاريف اللغويين لمادة "الجيم والنون" بمختلف اشتقاقاتها واتفقوا على أنها تفيد الستر والخفاء، فيقال "لا جن بهذا الأمر" أي لا خفاء، قال الهذلي: {ولا جن بالبغضاء والنظر الشزر} {وجنه الليل يجنه وجن عليه يجن جنّاً وجنونًا: ستره وأظلمه} ومنه قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا﴾ سورة الأنعام الآية 76. و{أجنت الحامل الجنين} سترته في الرحم، ومن قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ سورة النجم الآية:32. "واجتن الرجل اجتنانًا: استتر، والجنان: الثوب لستره الجسم" ويطلق اسم الجنة على {الحديقة ذات النخل والشجر والبستان، قيل لها ذلك لسترها الأرض بظلالها ج: جنان وجنات}، {وكل ما ستر عنك فقد جن عنك}، والجن {كل ما استتر عن الحواس من الملائكة أو الشياطين، قيل سميت بذلك لأنها تتقي ولا ترى} وقد كان العرب في الجاهلية يسمون الملائكة جنًّا لاستجنانهم واستتارهم عن العيون حيث يقول الأعشى يذكر سليمان عليه السلام.
وسخر من جن الملائكة تسعة قيامًا لديه يعملون بلا أجر
فمادة جن باشتقاقاتها في اللغة العربية تعني الخفاء والستر، فالجنة بأشجارها وتشابك أغصانها تستر وتحجب المرء عن رؤيته إذا دخلها، والجنان هو قلب الإنسان سمي بذلك لأن عقله مستور، والجنين سمي بهذا الاسم لأنه مستور في ظلمات ثلاث المشيمة والرحم والبطن، ويسمى القبر جننًا لأنه يستر المدفون الذي يوارى داخله بالتراب، ويسمى الدرع الذي يلبسه المقاتل بالمجن لأنه يستر جسمه ويقيه من النبال والحراب والسيوف، وقال صلى الله عليه وسلم ﴿الصيام جنة﴾ صحيح البخاري، أي وقاية وستر لصاحبه من الشهوات والملذات.
فلما وصل الاد راك في المعنى للغة وفهمها

مدخل لفهم علم الخوارق والاتصال الباطني الشيخ الروحانى محمد القبيسي 00201015003179

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مدخل لفهم علم الخوارق والاتصال الباطني]
مصطلح القدرات فوق الحسيه يطلق غالبا على ثلاثة أنواع متميزة من الظواهر النفسيه فوق الطبيعيه

اما التخاطر فهو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر .. وهو نوعان
والتخاطر او ( التلبثه ) هو / قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج
ان الجواب عن كيفية حدوث التلبثة لربما يكون تفسيره هو النشاط الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباء
والأمريكان وهم اول من تحدث باسهاب عن التلبثة قد برهنوا على أن الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض

ويشترط في المرسل ان يكون متحفزا منفعلا ( غير مسترخي ) لكن هذا لا ينفي ان يكون هذا الانفعال آتيا عقيب استرخاء حتى يمكنه الاسترخاء من رؤية دقيقه للشخص الذي يأمل ارسال رساله ذهنية اليه ! اما المستقبل فيلزم ان يكون هادئا مسترخيا وقتها وايضا يكون مهيئا نفسيا وذهنيا لتلقي الرساله الفكريه القادمه وأفضل وقت لارسال رساله فكريه هو حينما يكون الاخر نائما.. فان لاوعيه يكون مهئيا وسهل التأثير عليه ولا يوجد معارض واعي‍ !
ولهذا كان اكثر مظاهر التخاطر شيوعا حينما يكون المرسل منفعلا ومستحضرا بشكل قوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل اليه ( نبرة الصوت - الوجه- المشيه - الجلسه- الابتسامه-رائحة الجسد)
بعد تحديد الرساله وتصور الشخص المرسل اليه لابد ان تنفعل وتتحدث اليه بصوت لو امكن ان تشعر نفسك انك في اتصال معه وبعضهم يؤكد ان هناك ما يسمى احساس المعرفه وهو انك ستتلقى شعورا أشبه ما نراه في ( عالم الاميل الانترنتي) يعلمك بوصول الرساله الى الاخر! ربما تصله بشكل منام او ان يسمع صوتا.. او يشعر بجسدك قريبا منه.. او تصله على صورة فكره ما يمتثل لها لا شعوريا كحال المنوم مغناطيسيا وهكذا

ولكي تكون الفكره مؤثرة في الآخر فيجب ان تكون قويه وكثيفه ( مركزة) فالفكر الضعيف او الفكره التي نتجت من تركيز مختل لا يمكن ان تؤثر ..فانه لكي تصل الفكره وتحدث تأثيرها في الاخرين لابد من مستقبل لديه الاستعداد والاسترخاء والفراغ في قلبه لمثل هذه الفكره اذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة وهو الذي يسميها وليم ووكر الحصر الفكري..! وهناك محل قابل من المرسل اليه بان يكون مسترخيا ومهئيا لاستقبال الفكره المرسله!
فانك حينما تفكر في شخص فان هناك تيارا اثيريا او مسارا ينبعث بينكما من خلاله تنطلق الفكره .. ولكي تصل لابد من طاقه وقوه وشحنه كهرومغناطيسيه قادرة على تأديه المهمه !
وبالتالي فانه اذا كان المرسل اليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن نفسه ( ذهنيا ونفسيا) بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادره وصعبه) فان التأثر بالآخر اثر رساله ذهنيه شيء وارد وساري المفعول ! وليس مهما ابدا ان يكون المرسل قريبا من مكان المرسل اليه فالزمان والمكان ابدا ليسا ذا اهميه اطلاقا ..
الا انه وان كانت المعرفه بين المرسل والمرسل اليه ليست مهمه ايضا الا انه اذا كانت هناك علاقه عاطفيه بينهما فان التأثير يكون اقوى واشد بينهما والاقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر ما يمتكله من قدره ذهنيه ونفسيه فوق طبيعيه !
ولهذا كان المحب يحرك المحبوب اليه فيتحرك بحركة الرساله الذهنيه منه اليه حتى يصبح الثابت ( المحبوب) متحركا ( محبا) بحركة المحب
ولهذا ايضا يحسن بالانسان ان يحسن اختيار صحبته لان الرفقه والصحبه يحركون الانسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي ويسري في الانسان وتاثيره بشكل خفي ولطيف!
كما ان المراه اقوى على التخاطر والاستبصار من الرجل وقدرتها على قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحل نظرا لقوة عاطفتها ومشاعرها !
اما الاستبصار فهو القدره على رؤية الاشياء من بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه
والتنبؤ هو القدره على التعرف على امور لم تحدث بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه
فعندما نفكر نرسل في الفضاء اهتزازات مادة دقيقة أثيرية لها نفس وجود الأبخرة والغازات الطيارة أو السوائل والأجسام الصلبة ولو أننا لا نراها بأعيننا ونلمسها بحواسنا كما أننا لا نرى الاهتزازات المغنطيسية المنبعثة من حجر المغنطيس لتجتذب إليه كتلة الحديد
التأثير على الاخرين.
هذه الافكار التي تنبعث منا الى الاخرين لا تذهب سدى .. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء فانه يؤثر فينا ونتأثر به..
ونحن اما ان نكون في دور المؤثر او المتأثر.... الفاعل او المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه الا ويلقى محلا يؤثر فيه .. فالافكار كما قيل هي عبارة عن اشياء وان كانت لا ترى لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى ! كما ان هناك تموجات صوتيه لا تسمعها الاذن! وتموجات ضوئيه لا تدركها العين! لكنها ثابته!
وبالتالي بات ضروريا ان ندرك اهمية ما تفعله الافكار فينا من حيث لا نشعر ..
هل مر بك ان شعرت بشعور خفي يسري فيك مثل ان تكون في حاله ايجابيه وفجأه تتحول الى حالة سلبيه .. ربما كان ذلك بسبب انك أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس.. فالتفكير باي انسان كما يقول علماء الطاقه يتيح اتصالا اثيريا بينكما يكون تحته اربع احتمالات اما ان يكون هو ايجابيا وانت ايجابي فكلاكما سيقوي الاخر ! او انه ايجابي وانت سلبي وهنا انت ستتأثر به فتكون ايجابيا وهو سيصبح سلبيا او ان تكون انت ايجابيا وهو سلبي او ان تكونا سلبيين وهذا اخطرهم! كذلك حين تفكر بالخوف او الشجاعه بالحب او البغض فان جميع النماذج التي حولك وجميع الاشخاص الذين هم امامك ممن يعيشون نفس هذا الشعورسينالك منهم حظ بمعنى انك لو فكرت بالشجاعه فان كل شجاعه تطوف حولك ستهبك من خيرها وان فكرت في الخوف فان كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان امامك سينالك منه حظ وهكذا.. اذن
1- التخاطر
2- الاستبصار
3- التنبؤ
1- ما يسمى توارد الافكار وهو ان يكون هناك شخصان يتفقان في وقت واحد على النطق اما ( بفكره - كلمه) في وقت واحد .. فهما تواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد ..
2- التخاطر وهو المشهور وهو ان يكون هناك رساله ذهنيه موجهه من شخص الى
آخر فيكون هنا ثلاثة عناصر
1- مرسل
2- مستقبل
3- رساله

1- نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكريه ذهنيه غير مرئيه
2- اننا نجذب الينا ما نفكر فيه !
3-اننا وان كنا على حالة ايجابيه فاننا معرضون للحالات السلبيه لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الان تعيش حالة سلبيه

جميع أنواع السحر الشيخ الروحانى محمد القبيسي 00201015003179

يقسم موشون السحر ، حسب ملاحظاته، إلى قسمين: سحر دفاعي وسحر عدواني: ويرتبط كل قسم منهما بطبيعة الأغراض المرجوة، وبموقع كوكب القمر الذي يلعب دورا حاسما في إنجاح أو إفشال العملية السحرية.

فالسحر الدفاعي لا ينجح إلا خلال النصف الثاني من الشهر القمري، ويلجأ إليه كل المصابين بالعين الشريرة والملاحقين بلعنة سوء الحظ، كالنساء اللواتي يجهضن (دون رغبة)، الفتيات اللواتي لم يتمكن من الزواج، والعشاق الم هجورون، الرجال الذين لا تنجح أعمالهم، إلخ.
أما السحر العدواني، فيختص بأغراض الحب والهجر والمصائب والموت، التي لا تنجح إلا خلال النصف الثاني من الشهر القمري، لأنه- يقول موشون- في أعمال السحر التي تستهدف الانتقام والحقد، يقال: «كيف ما غاب القمر، يغيب فلان يغيب» أي (مثلما غاب القمر، أريد لفلان أن يغيب).
والحقيقة أن التصنيفات الثنائية للسحر طغت على غيرها من التصنيفات الأخرى الكثيرة، التي اجتهد في وضعها العلماء، وذلك على الرغم من صعوبة تصنيف كل الممارسات السحرية الموجودة لدى شعوب الأرض، لصعوبة حصرها جميعا, ومن أشهر تلك التصنيفات الثنائية، نذكر: السحر الأبيض والسحر الأسود- سحر العامة وسحر النخبة- السحر الإيجابي والسحر السلبي- السحر التشاكلي والسحر الاتصالي، إلخ, وسنكتفي هنا باستعراض خاصيات أهم صنفين، سيتكرر ذكرهما كثيرا في المقالات الموالية، وهما السحر الأبيض والسحر الأسود ثم السحر التشاكلي والسحر الاتصالي.
يعتبر تصنيف السحر إلى أبيض وأسود أشهر التصنيفات الثنائية على الإطلاق, فالسحر الأبيض يلبي أغراضا تعود على الفرد والمجتمع بالنفع، دون أن تلحق الأذى بأي شخص أ و تتعارض مع أعراف وقوانين المجتمع, «ويجمع العلماء على أن أهم نوعين من السحر الابيض، في كل أنحاء العالم هما السحر الخاص بالتنبؤ بالمستقبل أو التنبؤ بالغيب، والسحر الخاص بالعلاج أو التداوي والتطبيب».
أما السحر الأسود: فهو لكي يحقق مصلحة شخصية، يلحق الأذى بالآخرين، ومن أهم أشكاله سحر الانتقام، وهذا النوع هو الذي أطلق عليه موشون السحر العدواني.
ويعتبر السحر التشاكلي والسحر الاتصالي فرعين من السحر التعاطفي القائم على قانون التعاطف، «وهما يفترضان إمكانية تأثير الأشياء في بعضها عن طريق نوع من التعاطف الخفي» حسب الباحثة المصرية الدكتورة سامية الساعاتي أستاذة علم الاجتماع في كلية الآداب- جامعة عين شمس.
فبالنسبة للسحر التشاكلي (أو سحر المحاكاة)، يقوم على مبدأ التشابه أي «الشبيه ينتج الشبيه», ومن أبرز الأمثلة عنه، ما يقوم به كثير من الناس من محاولة «الحاق الأذى أو الدمار بأعدائهم عن طريق إيذاء صورهم أو تدميرها».
بينما السحر الاتصالي «يقوم على فكرة أن الأشياء المتصلة- حتى بعد أن ينفصل تماما أحدها عن الآخر- تظل في علاقة تعاطف، بحيث ان ما يطرأ على أحدها يؤثر عل ى الآخر بالضرورة تأثيرا مباشرا», وتقدم سامية الساعاتي مثالا عن هذا النوع من السحر، وهو تلك الخرافة الشائعة في العالم كله، والتي تجعل الإنسان يحاذر من وقوع أجزاء من جسمه كالشعر والأظافر والمشيمة وحبل السرة وغيرها، في يد إنسان آخر قد يستغلها في أعمال سحرية ضده، «بحيث تجعله خاضعا لارادته مهما بعدت المسافة بينهما

التخاطر هو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر الشيخ الروحانى محمد القبيسي 00201015003179

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مدخل لفهم علم الخوارق والاتصال الباطني]
مصطلح القدرات فوق الحسيه يطلق غالبا على ثلاثة أنواع متميزة من الظواهر النفسيه فوق الطبيعيه

اما التخاطر فهو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر .. وهو نوعان
والتخاطر او ( التلبثه ) هو / قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج
ان الجواب عن كيفية حدوث التلبثة لربما يكون تفسيره هو النشاط الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباء
والأمريكان وهم اول من تحدث باسهاب عن التلبثة قد برهنوا على أن الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض

ويشترط في المرسل ان يكون متحفزا منفعلا ( غير مسترخي ) لكن هذا لا ينفي ان يكون هذا الانفعال آتيا عقيب استرخاء حتى يمكنه الاسترخاء من رؤية دقيقه للشخص الذي يأمل ارسال رساله ذهنية اليه ! اما المستقبل فيلزم ان يكون هادئا مسترخيا وقتها وايضا يكون مهيئا نفسيا وذهنيا لتلقي الرساله الفكريه القادمه وأفضل وقت لارسال رساله فكريه هو حينما يكون الاخر نائما.. فان لاوعيه يكون مهئيا وسهل التأثير عليه ولا يوجد معارض واعي‍ !
ولهذا كان اكثر مظاهر التخاطر شيوعا حينما يكون المرسل منفعلا ومستحضرا بشكل قوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل اليه ( نبرة الصوت - الوجه- المشيه - الجلسه- الابتسامه-رائحة الجسد)
بعد تحديد الرساله وتصور الشخص المرسل اليه لابد ان تنفعل وتتحدث اليه بصوت لو امكن ان تشعر نفسك انك في اتصال معه وبعضهم يؤكد ان هناك ما يسمى احساس المعرفه وهو انك ستتلقى شعورا أشبه ما نراه في ( عالم الاميل الانترنتي) يعلمك بوصول الرساله الى الاخر! ربما تصله بشكل منام او ان يسمع صوتا.. او يشعر بجسدك قريبا منه.. او تصله على صورة فكره ما يمتثل لها لا شعوريا كحال المنوم مغناطيسيا وهكذا

ولكي تكون الفكره مؤثرة في الآخر فيجب ان تكون قويه وكثيفه ( مركزة) فالفكر الضعيف او الفكره التي نتجت من تركيز مختل لا يمكن ان تؤثر ..فانه لكي تصل الفكره وتحدث تأثيرها في الاخرين لابد من مستقبل لديه الاستعداد والاسترخاء والفراغ في قلبه لمثل هذه الفكره اذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة وهو الذي يسميها وليم ووكر الحصر الفكري..! وهناك محل قابل من المرسل اليه بان يكون مسترخيا ومهئيا لاستقبال الفكره المرسله!
فانك حينما تفكر في شخص فان هناك تيارا اثيريا او مسارا ينبعث بينكما من خلاله تنطلق الفكره .. ولكي تصل لابد من طاقه وقوه وشحنه كهرومغناطيسيه قادرة على تأديه المهمه !
وبالتالي فانه اذا كان المرسل اليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن نفسه ( ذهنيا ونفسيا) بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادره وصعبه) فان التأثر بالآخر اثر رساله ذهنيه شيء وارد وساري المفعول ! وليس مهما ابدا ان يكون المرسل قريبا من مكان المرسل اليه فالزمان والمكان ابدا ليسا ذا اهميه اطلاقا ..
الا انه وان كانت المعرفه بين المرسل والمرسل اليه ليست مهمه ايضا الا انه اذا كانت هناك علاقه عاطفيه بينهما فان التأثير يكون اقوى واشد بينهما والاقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر ما يمتكله من قدره ذهنيه ونفسيه فوق طبيعيه !
ولهذا كان المحب يحرك المحبوب اليه فيتحرك بحركة الرساله الذهنيه منه اليه حتى يصبح الثابت ( المحبوب) متحركا ( محبا) بحركة المحب
ولهذا ايضا يحسن بالانسان ان يحسن اختيار صحبته لان الرفقه والصحبه يحركون الانسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي ويسري في الانسان وتاثيره بشكل خفي ولطيف!
كما ان المراه اقوى على التخاطر والاستبصار من الرجل وقدرتها على قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحل نظرا لقوة عاطفتها ومشاعرها !
اما الاستبصار فهو القدره على رؤية الاشياء من بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه
والتنبؤ هو القدره على التعرف على امور لم تحدث بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه
فعندما نفكر نرسل في الفضاء اهتزازات مادة دقيقة أثيرية لها نفس وجود الأبخرة والغازات الطيارة أو السوائل والأجسام الصلبة ولو أننا لا نراها بأعيننا ونلمسها بحواسنا كما أننا لا نرى الاهتزازات المغنطيسية المنبعثة من حجر المغنطيس لتجتذب إليه كتلة الحديد
التأثير على الاخرين.
هذه الافكار التي تنبعث منا الى الاخرين لا تذهب سدى .. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء فانه يؤثر فينا ونتأثر به..
ونحن اما ان نكون في دور المؤثر او المتأثر.... الفاعل او المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه الا ويلقى محلا يؤثر فيه .. فالافكار كما قيل هي عبارة عن اشياء وان كانت لا ترى لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى ! كما ان هناك تموجات صوتيه لا تسمعها الاذن! وتموجات ضوئيه لا تدركها العين! لكنها ثابته!
وبالتالي بات ضروريا ان ندرك اهمية ما تفعله الافكار فينا من حيث لا نشعر ..
هل مر بك ان شعرت بشعور خفي يسري فيك مثل ان تكون في حاله ايجابيه وفجأه تتحول الى حالة سلبيه .. ربما كان ذلك بسبب انك أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس.. فالتفكير باي انسان كما يقول علماء الطاقه يتيح اتصالا اثيريا بينكما يكون تحته اربع احتمالات اما ان يكون هو ايجابيا وانت ايجابي فكلاكما سيقوي الاخر ! او انه ايجابي وانت سلبي وهنا انت ستتأثر به فتكون ايجابيا وهو سيصبح سلبيا او ان تكون انت ايجابيا وهو سلبي او ان تكونا سلبيين وهذا اخطرهم! كذلك حين تفكر بالخوف او الشجاعه بالحب او البغض فان جميع النماذج التي حولك وجميع الاشخاص الذين هم امامك ممن يعيشون نفس هذا الشعورسينالك منهم حظ بمعنى انك لو فكرت بالشجاعه فان كل شجاعه تطوف حولك ستهبك من خيرها وان فكرت في الخوف فان كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان امامك سينالك منه حظ وهكذا.. اذن
1- التخاطر
2- الاستبصار
3- التنبؤ
1- ما يسمى توارد الافكار وهو ان يكون هناك شخصان يتفقان في وقت واحد على النطق اما ( بفكره - كلمه) في وقت واحد .. فهما تواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد ..
2- التخاطر وهو المشهور وهو ان يكون هناك رساله ذهنيه موجهه من شخص الى
آخر فيكون هنا ثلاثة عناصر
1- مرسل
2- مستقبل
3- رساله

1- نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكريه ذهنيه غير مرئيه
2- اننا نجذب الينا ما نفكر فيه !
3-اننا وان كنا على حالة ايجابيه فاننا معرضون للحالات السلبيه لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الان تعيش حالة سلبيه

تصديق بوجودعالم الجن وروحانية الشيخ الروحانى محمد القبيسي 00201015003179

الجن اصطلاحًافي اللغة
إن الجن عالم من العوالم الغيبية التي نصدق بوجودها ونؤمن بأن هذا العالم يستحيل علينا تعريفه بعيدًا عن الوحي، وأي محاولة لتعريف هذا العالم خارج دائرة الوحي تعتبر ضربًا من العبث لا دليل تقوم عليه، وقد حاول بعض الباحثين والمفسرين تعريف عالم الجن بالاستعانة بالوحي منهم: وجدي يقول {الجن نوع من الأرواح العاقلة المريدة على نحو ما عليه روح الإنسان ولكنهم مجردون من المادة، ليس لنا علم بهذا النوع من الأرواح إلا ما هدانا إليه القرآن العظيم من أنهم عالم قائم بذاته وأنهم قبائل وأن منهم المسلمين ومنهم الكافرين}. دائرة معارف القرن العشرين/ ج:3 ص:185 ط:الثانية.
أما ابن عقيل فيرى أن الجن سموا بذلك {لاستجنانهم واستتارهم عن العيون (...) والشياطين العصاة من الجن وهم ولد إبليس والمردة أعتاهم وأغواهم وهم أعوان إبليس ينفذون بين يديه في الإغواء كأعوان الشياطين}. أحكام الجان/ ص:19. 
ويقول ابن عاشور {عالم الجن هو بحسب ما يستخلص من ظواهر القرآن ومن صحاب الأخبار النبرية وحسنها نوع من المجردات أعني الموجودات اللطيفة غير الكثيفة الخفية عن حاسة البصر والسمع منتشرة في أمكنة مجهولة، وهي ليست أجساماً ولا جسيمات بل هي موجودات روحانية مخلوقة من عنصر ناري ولها حياة وإدراك خاص بها لا يدرى مداه، وهذه المجردات النارية جنس من أجناس الجواهر تحتوي على الجن وعلى الشياطين فهما نوعان لجنس المجردات النارية لها إدراكات خاصة وتصرفات محدودة وهي مغيبة إلا إذا أوصل الله الشعور بحركتها وإرادتها إلى البشر وعلى وجه المعجزة خرقاً للعادة لأمر قضاه الله وأراده} تفسير التحرير والتنوير/ ج:29 ص:218 ط:1984. 
ويقول محمود حجازي: {الجن عالم غير عالمنا مستتر لا يرى، الله أعلم بحقيقته ولا نعرف عنه إلا ما أخبرنا به الحق أو رسوله صلى الله عليه وسلم في خبره الصحيح فهو مخلوق من نار ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ﴾، سورة الحجر الآية:27. وقد يبعث لهم الرسل كما نص القرآن الكريم ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ﴾، سورة الأنعام، الآية:130. وهم كالبشر سواء بسواء يثاب مؤمنهم ويعاقب كافرهم}. التفسير الواضح/ م:3 ج:29 ص:110 ط:الرابعة 1968.
وجاء في محكم التنزيل: ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ الأعراف الآية: 27. 
قال ابن عبد البر: {الجن عند أهل الكلام والعلم باللسان على مراتب: 
1- فإذا ذكروا الجن خالصا قالوا: جني. 
2- فإذا أرادوا أنه مما يسكن مع الناس، قالوا: عامر، و الجمع عمار. 
3- فإن كان مما يعرض للصبيان قالوا: أرواح. 
4- فإن خبث و تعرض قالوا: شيطان. 
5- فإن زاد على ذلك، فهو مارد. 
6- فإن زاد على ذلك وقوي أمره، وقالوا: عفريت، والجمع عفاريت. 
وقد أنكر قلة من الناس وجود الجن إنكاراً كليا، وزعم بعض المشركين: أن المراد بالجن الكواكب. وزعمت طائفة من الفلاسفة أن المراد بالجن نوازع الشر في النفس الإنسانية وقواها الخبيثة، كما أن المراد بالملائكة نوازع الخير فيها. وزعم فريق من المحدثين أن الجن هم الجراثيم والميكروبات التي كشف عنها العلم الحديث. والقول الحق أن الجن عالم ثالث غير الملائكة والبشر، وأنهم مخلوقات عاقلة واعية مدركة، ليسوا بأعراض ولا جراثيم، وأنهم مكلفون مأمورون منهيون كما قال خالقهم في كتابه المجيد. 
ويقول الألوسي: {واحده جني كروم ورومي وهم أجسام عاقلة تغلب عليها النارية كما يشهد له قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ الجَانَ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ*﴾سورة الرحمان،الآية:15.، وقيل الهوائية قابلة جميعها أو صنف منها للتشكل بالأشكال المختلفة من شأنها الخفاء وقد ترى بصور غير صورها الأصلية بل وبصورها الأصلية التي خلقت عليها كالملائكة عليهم السلام وهذا للأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم ومن شاء الله تعالى من خواص عباده عز وجل ولها قوة على الأعمال الشاقة ولا مانع عقلاً أن تكون بعض الأجسام اللطيفة النارية مخالفة لسائر أنواع الجسم اللطيف في الماهية ولها قبول لإفاضة الحياة والقدرة على أفعال عجيبة} روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني/ ج:29 ص:102.، وهذه التعاريف وغيرها لا تعطينا تعريفاً جامعاً مانعاً للجن لأنه عالم غيبي مجاهيله كبيرة أكبر من أن يحيط بها تعريف في بضعة أسطر، والقرآن والسنة هما المصدران الوحيدان اللذان يقدمان التعريف التام بلا زيادة ولا نقصان، ويشرحان التفاصيل عن هذا العالم الغيبي، فيشفى بذلك غليل الباحث وتطمئن نفسه إلى ذلك،وبالتتبع لنصوص الكتاب والسنة توجد آيات قرآنية وأحاديث نبوية كثيرة تفصل حقائق الجن وأحكامه ويمكن على ضوئها إعطاء تعريف اصطلاحي للجن: على أنهم عالم من العوالم التي خلقها الله عز وجل لهم قانون يحكمهم، خلقوا من مارج من نار، أجسامهم غير كثيفة، مدركة، عاقلة لا يرون، يتناكحون ويتوالدون ويأكلون ويشربون ويموتون، مكلفون أعطاهم الله قدرات خارقة، يتصلون بالبشر عن طريق قنوات كثيرة كالكهانة والسحر والتنجيم وتحضير الأرواح والمس....، وهو أنواع وأشكال منهم العمار والمردة والشياطين والعفاريت والسعالي والغيلان.... . مع تحيات لكل زائر استشر عقلك ماقولك في هاد الموضوع ولك مني الف شكربردك على هاد الكلام بادب وسيعة صدرك مصحوبة بسلامة والعافية لكل عضون وزائر شكرا للجميع